رئيس حركة فلسطين حرة ل “وكالة سورية 24”: موقف حماس من سورية مخز و غادر و أطالب بإعطاء الحرية للأهل في غزة

رئيس حركة فلسطين حرة ل “وكالة سورية 24”: موقف حماس من سورية مخز و غادر و أطالب بإعطاء الحرية للأهل في غزة

-سنحاول من جديد كسر الحصار عن غزة و على الجميع أن يفتحوا الحدود.

-نطالب باستفتاء حول اداء المجلس الوطني الفلسطيني و فصائل منظمة التحرير.

رأى رئيس حركة فلسطين حرة ياسر قشلق في الجزء الثاني من حوار “وكالة سورية “24 معه، أن حركة حماس غدرت بسورية التي قدمت لها الدعم الكامل كحركة مقاومة، غير أنها تحاول اليوم الخروج من عباءة الاخوان المسلمين الذين لم يبق منهم الا كتبهم.

وطالب قشلق بتشكيل مجلس وطني ومنظمة تحرير جديدين و باستفتاء حول ادائهما الراهن.

 

 

 

 

هنا الجزء الثاني من الحوار:

أولا/ قلت ان حماس تحاول الخروج من عباءة الاخوان المسلمين ،فهل يشفع ذلك لها اذا ما فكرت بإعادة علاقاتها مع دمشق و الاعتذار عن أخطائها في سورية و مساندتها لفصائل مسلحة في مخيم اليرموك و غيره؟

قرار و دعم حماس في طهران التي أنشأتها و الحقيقة لا يمكن اليوم تعميتها كما كان في السابق.

لا نريد أن نطلب من حماس الخروج من جماعة الاخوان المسلمين و انما عليها ان تدخلها إلى فلسطين و تجعلها فلسطينية وطنية.

أما موقفها من سورية فهو مخزي وغادر لأنها تسلمت المخيمات الفلسطينية لمدة خمس عشرة سنة وتلقت من القيادة السورية دعما كاملا و هو ما لم تحصل عليه من أي دولة عربية.

وأستغرب كيف كانت حماس تطالب في بداية الازمة السورية، بدعم الشعب السوري في نيل حريته، هذا ضد الحقيقة.

أما أنا فأطالب الحركة اليوم بأن تعطي الشعب الفلسطيني في غزة حريته. حيث هناك صحفيون معتقلون في السجون الحمساوية لمجرد إبداء الرأي، وهناك من يكتب على “الفيسبوك” يعتقل وأطالب بإطلاق سراح هؤلاء و اعطاء الحرية لغزة. وهنا لا بد من التأكيد أن الاخوان المسلمين لم يبق منهم راهنا إلا كتبهم و هم انتهوا إلى حيث لا رجعة.

ثانيا/ هل ستحاولون مجددا كسر الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة؟

نحن في حركة فلسطين حرة، كنا من الاوائل الذين حولوا كسر الحصار عن غزة من خلال السفن في البحر. وراهنا أرسلنا رسائل إلى وزراء خارجية الدول دائمة العضوية وهيئة الأمم المتحدة نطالب فيها بتطبيق القرار الدولي 194 المتعلق بحق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

وإذا لم يوافقوا على تنفيذ هذا القرار فإننا سننفذه مشيا على الاقدام. أما الالية وكيف فستكون مفاجئة للجميع.

ولن نتراجع عن هذا القرار الدولي ولا نريد مخيمات للاجئين الفلسطينيين وعلى العنصريين في لبنان فهم هذا الامر.

وعلى الجميع أن يفتحوا الحدود أمامنا، وليقتل منا من يقتل وليصل منا من يصل إلى فلسطين.

ثالثا/ ماذا عن ممارسة حركة فلسطين حرة لنهج المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين و خارجها؟

لا نملك امكانيات لممارسة الكفاح المسلح لأننا للأسف لسنا مقاومة اسلامية لكننا ندعم كتائب القسام و سرايا القدس وكل فصائل المقاومة الفلسطينية مع حقهم في الدفاع عن أنفسهم. وكذلك ندعم المقاومة الشعبية والمقاومة الثقافية والمقاومة التعليمية. وإذا كانت أمريكا أم القنابل فنحن نعتقد ان محمود درويش ووديع حداد و جورج حبش و خليل الوزير وغيرهم الكثير، كل واحد منهم كان أبو القنابل وعلى هذا النهج نحن نسير ونتمنى أن نصل إلى مرحلة الكفاح المسلح ولذلك ندعم الانتفاضة المقاومة بكل أشكالهما. نحن أصحاب مشروع وأرض وحق، لا نريد الموت بل العودة إلى أرضنا . وإذا كلفنا هذا دماء أو ماء أو نفطا، فليكن.

رابعا/ دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس و غير مسؤول فلسطيني إلى عقد جلسة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني في وقت طالبت فيه فصائل وقوى وشخصيات فلسطينية بتشكيل جديد للمجلس. أنتم في الحركة ماهو موقفكم؟

نحن نطالب بمجلس وطني للشباب الفلسطيني يمثل من المخيمات ومن التجمعات الفلسطينية في أوربا و كل العالم. كذلك نطالب بتشكيل مجلس وطني جديد وبتشكيل وزارة للقادة المتقاعدين وان نكرم الذي قاتل وقاوم وكتب ولكن على الجميع ان يرتاح ويعطوا دورا للشباب الفلسطيني مع ضرورة الاستفادة من خبرة القادة الكبار.

خامسا/ ولكن اذا دعيتم إلى المشاركة في دورة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني أو الدخول في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. فهل ستوافقون؟

نحن في حركة فلسطين حرة لدينا قرار بعدم الدخول إلى المجلس أو اللجنة التنفيذية ما لم يكن للشباب الفلسطيني تمثيل واضح عبر أي الية انتخاب ولكننا سنعارض ومن حقنا ان نكون معارضة. ونحن نعارض أي مجلس وطني يولد نفس الوجوه. فالشباب الفلسطيني يئس من الشعارات على الحائط و من الخطاب الخشبي ومن أي شيئ تقليدي. وعلى السفارات الفلسطينية ان تقوم بدورها وتجري استفتاء حول الموقف من أداء المجلس الوطني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

حاوره: نعيم ابراهيم

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *