في الجزء الأخير من حوار “وكالة سورية 24” معه.. رئيس حركة فلسطين حرة يفتح النار على القادة الفلسطينيين و يعتبر الوحدة الوطنية مجرد كذبة

في الجزء الأخير من حوار “وكالة سورية 24” معه.. رئيس حركة فلسطين حرة يفتح النار على القادة الفلسطينيين و يعتبر الوحدة الوطنية مجرد كذبة

– لا نريد أن نأخذ مكان أحد في الساحة الفلسطينية.
– نحن منقسمون و علينا ان نتوقف عن الكذب على الشعب الفلسطيني .
– نولي أهمية كبيرة لملف المفقودين و المعتقلين و لدينا لائحة نعمل عليها .

قال رئيس حركة فلسطين حرة ياسر قشلق ، ان انتخابات ستجري داخل الحركة في العام المقبل و انه يتمنى أن يرى شابا على رأسها. و توقع حدوث انتفاضة جديدة ليس ضد الاحتلال الإسرائيلي فقط و انما ضد الفصائل الفلسطينية التي تسيطر عليها الخلافات و المحسوبيات داعيا الى التوقف عن الكذب على الشعب الفلسطيني باسم الوحدة الوطنية .
تاليا الجزء الأخير من الحوار :


أولا / ماذا عن علاقاتكم مع فصائل تحالف القوى الفلسطينية و هل هناك خلافات بينكم و لماذا لا تنضمون اليها؟
نحن نلتقي معهم فقط للتنسيق من أجل مخيم اليرموك حيث لدينا جناح عسكري يدافع عن المخيم و الوجود الفلسطيني في سورية و ربما نختلف معهم بالرأي و بأسلوب العمل و لا نريد أن نأخذ مكان أحد و لا يوجد في حساباتنا أصلا أن نكون فصيلا يضاف إلى الفصائل الموجودة اليوم .نحن في حركة فلسطين حرة مجرد اطار شبابي و بفضل الله تعالى ثم بجهد الكثير من الشباب و الخبراء المنتسبين للحركة أصبحنا أكبر تجمع شبابي فلسطيني في العالم . و الذي لا يريد أن يرى هذه الحقيقة اليوم حتما سيراها غدا سوف يراها على الارض ،و نعمل لكي تكون علاقاتنا طيبة مع الجميع .

ثانيا / و لكن كانت الوحدة الوطنية الفلسطينية ضحية الانقسام الفلسطيني و أنتم ما هو دوركم في رأب هذا الصدع ؟
الوحدة الوطنية كانت مجرد كذبة ، و نحن منقسمون وعلينا ان نتوقف عن الكذب على الشعب الفلسطيني .لا يوجد فصيل يتحمل فصيلا اخر ، و كل فصيل له تمويله و له محاوره و له اقليمه . و يظن نفسه انه يملك تاريخ فلسطين و انه وحده الذي يقاوم الاحتلال و يجابه الأعداء أينما كانوا و يملك حق تحرير فلسطين و حق كتابة تاريخ فلسطين . فكفى نفاقا و متاجرة بدماء الشعب الفلسطيني و بالوحدة الوطنية .
الشعب الفلسطيني موحد و يقاوم و يصمد في وجه دعوات العنصرية و التهجير . و كل أبناء هذا الشعب متساوون بالنضال و بالموت ، و لكن كفصائل ، فلا شيء من الوحدة و بالتالي على الجميع في الساحة الفلسطينية أن يذهبوا الى انتخابات حرة و نزيهة لتقدير ماذا يريد الشعب السوم و في المستقبل . و لذلك أدعو للقاء عام بين كل القادة الفلسطينيين و اجراء حوار صحيح على طاولة واحدة لنرى هموم الشعب الفلسطيني وماذا يريد منا و ماذا يمكن أن نقدم مساعدات على كل الصعد لأبناء شعبنا ، و نؤكد في ذات الوقت أننا لا ننكر تضحيات هذه الفصائل .
ثالثا / و لكنكم في حركة فلسطين حرة ، متهمون أيضا بارتباطكم بأجهزة أمنية و استخباراتية خارجية ، و ان دوركم مشبوها في الساحة الفلسطينية. كيف ترد على ذلك ؟
هل يكون الدور المشبوه للناس الذين يعيشون مع أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات . انا كمواطن فلسطيني ألا يحق مطالبة السلطة الفلسطينية و سفاراتها بالخارج برعاية اطفالي و اولادي؟ هذا أولا .
أما ثانيا : اذا كانوا يتهموننا بارتباطنا بأجهزة ، استطيع التأكيد أن لهم ارتباطات بدول عديدة . و مع ذلك اذا وضع قادة الفصائل الفلسطينية أنفسهم امام محكمة محاسبة الشعب ، فأنا و حركة فلسطين حرة سوف نقدم انفسنا الى المحاكمة .. الى المحاكمة .. الى المحاكمة و (اقولها ثلاث مرات )، على أساس ان أرى ابنا لمسؤول فلسطيني يقدم للمحاكمة . و ان أرى قائدا فلسطينيا واحدا يقدم فاتورة نضال على مدار 70 سنة من النضال و ماذا قدم لفلسطين و للشعب الفلسطيني و للثورة الفلسطينية و لتاريخ الشعب الفلسطيني . لذلك أنصح هؤلاء بعدم فتح باب المحاسبة ، لأنني كمواطن فلسطيني أريد محاسبة و محاكمة كل القيادات الفلسطينية وأسال لماذا بقي الفلسطيني لاجئا طوال 70 عاما ، و بالتالي أين ذهبت أموال و تضحيات الثورة الفلسطينية و أين ذهبت دماء الشعب الفلسطيني .هذا سؤال سوف يطرح من قبلي .
أما ظهورنا في حركة فلسطين حرة على الساحة الفلسطينية و ظهور آخرين بعدنا ، و كذلك الانتفاضة الفلسطينية التي لا علاقة لها بالفصائل الفلسطينية ، هل هي مشبوهة أيضا و أن إسرائيل هي التي خلقتها او الدول الاوربية هي التي ساعدت على انطلاقتها . نحن مشكلتنا أننا لم نتعود على خطاب جديد، بل كان المطلوب دائما على الأقل هو توجيه التحيات الى الامة العربية و الإسلامية التي احتضنت القضية الفلسطينية ( الخطاب الخشبي الذي اتبعوه ) و لذلك أقول ان المشكلة مع هؤلاء تكمن في وجود احتلالين : الأول احتلال الفصائل للقرار الفلسطيني ، و الاحتلال الإسرائيلي لهذا القرار .
رابعا / هل تتهم كل الفصائل و كل الطيف السياسي الفلسطيني؟
لا أتهم الجميع . واعتبر نفسي ابن فتح و ابن جورج حبش و ابن وديع حداد ( الصفدي ) و ابن محمود دروش . أنا قصدت بعض القادة الفلسطينيين الذين يطالبون اليوم بإنهاء الانقسام الفلسطيني و موضوح الوحدة الوطنية و يتفاوضون مع المخابرات المصرية و مع المخابرات السورية و المخابرات الأردنية و كل أجهزة المخابرات في العالم .و هنا أسأل ألا توجد مفاوضات مع جهاز مخابرات واحد من اجل الشعب الفلسطيني و المعتقلين الفلسطينيين في كثير من الدول .
عندي مشكلة مع كل ما رأيته في المخيمات . و أدعوكم في “وكالة سورية 24 للأخبار” الى جولة في مخيم “عين الحلوة” بلبنان و سوف أسأل من داخله ، كيف لهذا المخيم قادته يقاتلون منذ 70 سنة و بقي على حاله . و بعد 70 سنة لم نستطع تحرير جزء من أرض فلسطين . و بعد 70 لا نستطيع نحن كرعايا و قد أصبح عندنا دولة و علما في الأمم المتحدة ، اذا أردت مقابلة أي سفير فلسطيني يجب أن تكون على معرفة بعدد من ضباط المخابرات . هل هذا أمر صحيح و منطقي ؟
يتفضل قادة الفصائل لاجتماع مع الشباب الفلسطيني لحل مشاكلهم و تلبية طلباتهم . و انا أمامكم أتعهد بتقديم استقالتي من رئاسة حركة فلسطين حرة اذا تحقق مثل هذا الاجتماع و جرى تنفيذ مطالب هؤلاء الشباب . لكن مشكلتنا أننا لا نريد الخروج من ( الصندوق ) و رؤية الحقيقة و لا نريد أي تنوع في الساحة الفلسطينية.
ولذلك علينا أن نشكل البديل بدل الصراخ الاجوف في وجه اتفاقات أوسلو و نهج التفريط في الساحة الفلسطينية و لذلك ان بديل السلام مع إسرائيل هو الحرب .. فلتكن .
خامسا / ماذا عن دوركم في الحركة إزاء المعتقلين الفلسطينيين في بعض السجون العربية .
لا نوفر أي جهد حسب امكانياتنا في ملف المعتقلين و المفقودين و قمنا بإطلاق سراح 1198 معتقلا فلسطينيا من السجون السورية و هناك لائحة للمعتقلين نعمل عليها ليلا نهارا مع الحكومة السورية من اجل تسوية أوضاع الجميع من الناشطين في المخيمات و متابعة أوضاع المفقودين .
و حتى الذين اعتقلوا في الإسكندرية بمصر اطلق سراحهم بعد تواصلنا مع المخابرات المصرية رغم عدم وجود علاقات سابقة معهم ، كذلك تدخلنا في حل مشاكل مخيم عين الحلوة ولنا اتصالات مع قادة الفصائل هناك و مع كثير من الأجهزة الأمنية في لبنان ونعمل في خدمة أبناء شعبنا في كل أنحاء العالم حسب ما أتيح لنا من إمكانيات .
سادسا / ماذا عن مستقبلك السياسي و مستقبل حركة فلسطين حرة ؟
أتيت من الاعمال الى السياسة و أنا رئيس مجلس إدارة اربع شركات و ينبغي أن يكون لأي رجل اعمال علاقة بالشأن السياسي وأما اذا عرض علي أي منصب تحت الاحتلال الإسرائيلي و قبلت به ، فقولوا عن ياسر قشلق انه خائن . وأتمنى أن أجد رئيس حركة فلسطين حرة شابا في العام المقبل حيث سيكون لدينا انتخابات و أتمنى أن أعود كمواطن فلسطيني يواصل خدمة شعبه . و أدعو جميع الفصائل لأن ينزلوا الى مستوى الشباب الفلسطيني . و نحن أمام انتفاضة مقبلة ليس فقط ضد الاحتلال الإسرائيلي و انما ضد الفصائل الفلسطينية . ولكن من أين سوف تطلق هذه الشرارة . فهذا لا يعلم به الا الله عز و جل .
حاوره : نعيم إبراهيم

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *