من روسيا أعلن الأسد إنتصاره و نصر حلفائه و عاد لمقعده الإقليمي “اهلا بالأسد “

من روسيا أعلن الأسد إنتصاره و نصر حلفائه و عاد لمقعده الإقليمي “اهلا بالأسد “

كتبت إحدى الصحف الإسرائيلية سابقا ” نعم فعلها الأسد ” اليوم و بشهادة الجميع فعلها الأسد لقاء العظماء ” في روسيا ، عودة سورية الى مكانها الدولي ” ولكن ما الذي فعله الأسد ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رئيس لدولة صغيرة في منطقة جغرافية بثقلها الديني و الاقتصادي هي سلاح ذو حدين ، محاصرة من أصدقاء عرب و عدو صهيوأمريكي شمالا , استطاع  الحفاظ على هيبة منظومة من المقاومة زرعه الرئيس الخالد حافظ الأسد و طور عليه و قدم له الكثير بالرغم من محاربة اكثر من 80 دولة له و لجيش شعبه

 

 

 

 

 

 

هنا كسر الأسد توقعات الجميع وحفظ  مكان سورية عربيا و دوليا  

 

 

17 عاما على حكم الأسد شهد بها 3 حروب في بلدان مجاورة , محاولات اختراق صفوفه الأمنية , خروج من لبنان , اعتداءات إسرائيلية ,  محكمة لحريري  , ضرب حزب الله في سورية , مسالة السلاح الكيميائي للدولة السورية , و أخيرا التدخل التركي شمالا و غيره حصار اقتصادي و لم تخسر سورية موقعها الإقليمي .

 

 

 

سبع سنوات من الأزمات الداخلية والسياسية  و الخارجية و العسكرية و الدينية و حتى الاقتصادية لم تمنع الشعب السوري الذي انتخب الأسد مرة ثالثة في عام 2014 من الصمود رجل يمثل السوريين دعاه جميع رؤساء الأرض الى التنحي ولكن السيناريو ذاته للجميع بقاء الأسد.

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما بدأت نقطة الصفر التي انتظرها الاسد

 

 

 

 

 

 

 

نعم يا سادة صبر حكيم و هدوء عسكري أتت بعده العاصفة ” فعلها الأسد ” سحق داعش في الشمال و الشرق ,  عزل النصرة عن العاصمة , افرغ سورية من ميليشيات كان لها في وقت سابق 70 % من مساحة سورية , سيطر مع نهاية عام 2017 على ما يقارب 90% بحسب مصادر و مراكز متابعة أمريكية , كسر رقم نقاط الصفر التي وضعوها للعاصمة دمشق  بأرقام يريدها وكما أراد فعل ,  نسف أحلام المناطق العازلة و الدويلات الطائفية في الوسط و الغرب و الشرق , حطم حلم أروغان وعودة النفوذ العثماني , و أخيرا المخطط الصهيوني لعزل حضر :الدرزية عن سورية و إدخالها الشريط الحدودي  .

 

 

 

 

كيف حافظ الأسد على المجتمع السوري

 

 

 

 

 

يزي ديون , كاثوليك , لاتين “نسطوريون” , روم كاثولي , أرمن , دروز , شيعة , سنة  , علويون , إسماعيليون ,سريان ,  يهود , بروتستانت , أرثوذكس , آشوريون ,كلدان , روم ,  غري غوريون , موارنة.

 

 

 

 

  هؤلاء بعض الديانات و القوميات في سورية , اذا تحدثنا عنهم فيجب ان نستخدم اكثر من عدد أصابع اليد , تشقق المجتمع السوري بالمعنى الذي أراده الغرب و بعض الدول العربية التي دعمت لتحريض الطوائف على بعضها من مبدا احد علماء الازهر ” تلتين يتقتلو التلت الباقي ومالو ؟؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 في البداية و الى اليوم و لربما غدا ما يسمى بالثورة السورية و بعدها جيش السوري الحر و من ثم النصرة و صولا لداعش لم تستطع من تقسيم هذا المكون الاجتماعي الذي يمتد لمئات السنين و بالتأكيد  , فشلوا في ذلك .

 

 

 

 

 

 

 

 

ولا يغفل على أي شخص في سورية ان الحريات الدينية والتعبيرية لها  لم تتغير في ظل الحرب السورية بل بقيت كما كانت و العديد منها اصبح مدعوم بشكل كبير من اطراف صديقة و موالية للشعب السوري و البعض الاخر من الدولة بشكل مباشر

 

 

 

 

 

 

 

 

بقاء الرئيس السوري بشار الأسد  سببه تأييد الاغلبية الشعبية له وخاصة الأكثرية من الطائفة الدينية التي تشكل اغلبية الشعب السوري و الموالية لنظام الحكم المنتخب , هذا ما جعل بعض الأطراف الدينية ذات التوجه الإرهابي تتهم حلب و دمشق بالارتداد و الكفر .

و كان الجيش السوري يتواجد في كل المناطق التي يستطيع حمايتها و إعطاء الدعم لمن يريد الحماية الذاتية فحافظ الأسد على ديموغرافية سورية و وحدة شعبها , وقدم جيش شعب سورية الشهداء من كافة الطوائف و الأديان في كل المناطق السورية التي تعرض لها داعش و غيرها من فصائل إرهابية , مناطق حماها سوريون من ليسوا من اهل المنطقة بل من اهل سورية “الواء شرف عصام زهر الدين و العماد جامع جامع ” و امثالهن الالاف   .

 

 

 

 

الأسد اعتمد النفس الطويل عسكريا وسياسيا ليصل الى انتصاره

 

 

 

 

 

 

 

 

سياسيا لم يقطع الأسد يدا امتدت لتخليص سورية من ازمة عرفها البعض من الباحثين الغربين و المستشرقين بالأصعب من نوعها ، لتشابك الابعاد الدينية و الاقتصادية و المصالح الدولية بها .

 

 

 

 

رحب بالمبادرات الحليفة الروسية و الإيرانية و حتى الغربية من أوروبا ودخول أي شخص لم يتعامل مع الكيان الصهيوني بالمحادثات مع الدولة السورية , بشرط سيادة سورية و استقلالها و احترام شعبها في الوقت الذي كانت به المعارضة الداخلية مستمتعة في كل حقوقها و امتيازاتها .

 

 

 

 

 

جيش شعب سورية يقاتل بمرتب يتراوح بحسب الرتبة العسكرية بين 120 و ال20 دولار امريكي , لم يتبدل دعمه ولم ينقص عدده و لم يستسلم و تابع قتاله ,  في الوقت الذي نشق عن ما يسمى الجيش الحر بسبب قلة القدرات المالية اكثر من 10 فصائل إرهابية تمنح اكثر من الأخرى لتجلب عدد من المقاتلين , و قطر أفلست و سلمت الملف المالي لدعم المسلحين في سورية ماليا و لوجستيا لسعودية ؟؟؟

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتغير الأسد وما زالت قيادته للمعركة بطريقة هادئة مصدر قلق لمن يضع اهداف جديدة في سورية

 

 

عندما يطلق على جيش منظم تسمية ” الثقيل او البطيء ” لأنه يعتاد المعارك المفتوحة و البعيدة و الضعيف في حرب المدن , تخطيطه العسكري كسر القواعد المكتوبة و أنشئ ثقافة و علم عسكري جديد طبق في المدن كدمشق و الدير و حلب و حمص و ريف دمشق  و استطاع هذا الجيش ان يدخل احياء و مدن تحتوي مدن كاملة بأسفلها تشتهر بأنفاقها و طرقها الداخلية , انفاق يصل مدن ببعضها البعض  و خنادق تبلغ عشرات الامتار , و تطهيرها من مجموعات تكفيرية كانت تستخدم المدنيين دروعا بشرية  تفصل بين عناصره و مرتزقة الارهاب وغيرهم امتار , و يستطيع تحقيق النصر .

بحسب  تقرير لمؤسسة “غلوبال فاير باور” المختصة بتقييم الجيوش في تاريخ  25.04.2017  اكدت بالرغم من الاستنزاف العسكري و سنوات الحرب السورية , لم تمنع الجيش السوري أن يحصل على المرتبة الرابعة عربيا، والـ36 دوليا بعدما كانت الـ42 دوليا في عام  2015

 

 

 

 

هنا يكون الأسد قد وضع أسس و نظم لجيش عسكري  جديد و اصبح مركز بحث لبعض مكاتب الدراسات الامريكية الخصة عسكريا

 

الجنوب السوري الذي كان ملعب للعدو الاسرائيلي حتى منتصف عام 2015 , حاول العدو في هذه الاثناء وضع سورية تحت سياسية الامر الواقع و إدخالها حرب إقليمية مفتوحة الجانب فشل في ذلك بعد كشف الأسد عن الأنظمة الدفاعية و الهجومية الروسية مثل “إس-“75 ”  و  “إس-125″ ” و ( بوك-إم 2 إي”  ) ,ونظام الدفاع الجوي أرض-جو القصير والمتوسط المدى “بانتسير-إس1”. ,و أنظمة حديثة بعيدة المدى إس-400 وإس-300، القادرة على تنفيذ مهمات ضرب الصواريخ بالإضافة لاهم الصواريخ و الأسلحة  مثل صوارخ(M-302)( Scud-D السورية )( Tochka الصاروخ السوري  )(صواريخ جولان)تشرين)(راجمة فجر3 و فجر 5 )(ميسلون)

 

 

 

 

 

بعد ذلك رتب أوراقه العدو و دعم مسلحي الجنوب بالعموم و القنيطرة خاصتا ليحرزوا تقدما عسكريا على الأرض ، هذا التقدم  ربما ينعكس سياسيا او يصبح بطاقة ضغط على الأسد و لربما ستوقف مساعي المصالحات الوطنية هناك و جعل المناطق تحت سيطرة إسرائيلية تكبر بها نفوذها و حلمها الذي سحق في حرب ال1973 خاصة بعد افشال الحلم الذي رسمته غرفة الموك الإسرائيلية الامريكية لصنع معارك الجنوب و ادارتها و انشاء منطقة عازلة  مستغلتا اتفاقية 1974 و حظر الأسلحة في هذه المنطقة و لكنها فشلت من جديد .

 

 

هذا الجيش الذي ثبت محور الممانعة كما قال الإعلامي البناني  المقاوم علي حجازي ” سورية علمت الجميع اذا اردت ان تقاتل إسرائيل تستطيع ذلك وليس بالضرورة ان تهزم , حزب الله علم الجميع ان العين تقاوم المخرز ” و تحقق انتصار تموز و بعد انتصار صمود غزة بفضل الأسد و حليفه الإيراني و حزب الله.

 

 

 

 

 

حزب الله الذي توسع بقوة الأسد ,  كانت مساحة سيطرته وقتاله لا تتجاوز عشرات الكيلو مترات مع العدو الصهيوني الان هو في سورية على حدود تركيا و إسرائيل و العراق و الأردن و اصبح له حسابات أتت من صمود جيش سوري و دعم صادق إيراني شكل حلف و عقدة أصبحت أوضح من عين الشمس , و انه غير قابل للهزيمة و ان زمن الهزائم ذهب ولا رجعة له .

 

 

 

 

 

 

الروسي الذي تواجد في حلب و دير الزور و حمص و درعا مع خبراء عسكريين من إيران و حزب الله و بعض الفصائل العراقية , و استطاع ان يدخل بنصر الأسد الملعب الدولي بارداه اقوى و ادخل الاسد من يريد بنصره و هزم من يريد و عكس الصورة التي كانت تقول سورية بحاجة روسيا و ظهر جليا ان الحفاظ على سورية هو البقاء”  لبوتين ”  و ابنه السياسي ” ميد فيدف ” و ان الأسد هو المنقذ و صموده كان السبب الأول لروسيا الحالية التي يخطط لها لسنين قادمة يطمح لها الكرملين ورسم احلامها في المياه لدافئة بعد ذهاب القذافي من ليبيا وسوء ادارته لبلاده  .

العرب يشتمون ايران في مصر اتفقوا على انها تتدخل بشؤونهم الداخلية ونسيوا ان ايران هي الداعم الأول لسورية و القضية الفلسطينية  و دعمت قطر في حصار اخوتها العرب عليها يا لها من مفارقة حلف مقاومة ينتصر و يؤكد زوال داعش في دير الزور السورية و عرب في مصر يريدون سورية بلا الأسد الذي ذهب الى روسيا ليرسم سورية الإقليمية الجديدة بعد القضاء على داعش ليضع شروط الحوار شروط المنتصر ليضع نقاش سوري سوري و كان الحكومات الخليجية معنية بالنقاش السوري او لها علاقة به .

 

 

 

 

 

من مصر  يريدون قتال الإرهاب دون ايران و حزب الله وهم من دعم الدماء السورية و غفل عن عقولهم انهم طلبوا من إسرائيل سحق حزب الله في تموز 2006 .

 

 

 

 

 

 

من روسيا تحدث المنتصران عن أهمية تطوير العلاقات المشتركة وكيف تسوية الخلافات في المنطقة بإشارة مباشرة لعودة سورية و أسدها لموقعها الإقليمي المعتاد ,  من روسيا أظهرت بطولات و انتصارات الشعب السوري و جيشه و قائده .

 

 

 

 

 

من روسيا السطر الجديد لموقع سورية المعتاد من هنا “فعلها الأسد” “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سورية 24  _ عروة ساتر

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *