تحت عنوان “كلنا واحد”…مؤسسة “تمكين” للتنمية تنطلق رسمياً

تحت عنوان “كلنا واحد”…مؤسسة “تمكين” للتنمية تنطلق رسمياً
أعلنت مؤسسة “تمكين” للتنمية إشهارها رسميا اليوم في حفل أقيم في دار الأسد للثقافة والفنون وذلك إيذانا ببدء النشاط الفعلي للمؤسسة.
تخلل الحفل الذي أقيم تحت عنوان “كلنا واحد” فقرات فنية منوعة ومسرح راقص يحكي قصة المؤسسة وكورال غنائي لفرقة مارلياس.
وقال المهندس محمد كبتولة عضو قيادة فرع ريف دمشق للحزب، ان المؤسسات الاهلية ضرورة مرحلية فهي تملك العديد من المقومات التي تؤهلها للاستجابة للمتطلبات وتملك المرونة والبنية التحتية المناسبة للتفاعل مع قضايا المجتمع وهي محط اهتمام الحزب لجهة الدعم والتعاون والتنسيق وتبادل الخبرات من اجل النهوض التنموي الذي تنتظره سورية بعد الحرب، وهو جهد جماعي ومتكامل.
وأكدت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في ريف دمشق فاطمة رشيد أن من أولويات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الاهتمام بجمعيات ومؤسسات الرعاية الاجتماعية والأهلية ودعمها بكل اختصاصاتها “ثقافية أو خيرية أو بيئية أو تمكينية” وخصوصا في مرحلة التعافي من الأزمة.
وأشارت رشيد إلى دور وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في تفعيل المؤسسات والجمعيات الأهلية التي تهدف لتأمين فرص عمل وتقديم الدعم للنساء المعيلات بالإضافة لذوي الاعاقة وكل الشرائح التي تحتاج إلى تمكين.
بدورها اعتبرت سفيرة مؤسسة تمكين للشؤون الإعلامية رنا شميس أن العمل التنموي والإنساني ينبع من الواقع الذي تعيشه البلاد وما فرضته الحرب من احتياجات ومتطلبات تحتم “على الجميع التزام أخلاقيات كالعدالة والمساواة وامتلاك الرؤية العلمية الهادفة للمساهمة في بناء مجتمع سليم واع”.
وفي تصريح صحفي عقب الحفل أوضح بلال ديب المؤسس وعضو مجلس الأمناء في المؤسسة أن الهدف الأساسي لـ “تمكين” هو رعاية وتدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتأمين احتياجاتهم وتأمين فرص عمل والمساهمة في دعم مصابي الحرب والمتضررين وتشجيع ودعم إقامة الصناعات اليدوية والحرفية.
واستعرض ديب العديد من المشاريع التي ستشكل الخطة الاستراتيجية لعمل المؤسسة خلال العام الحالي كمشروع “تحدي” لدعم مشاريع طلاب الجامعات المقبلين على التخرج ومشروع “دعم” للمشاريع المنزلية للمرأة ومصابي الحرب ومشروع “بناء” لتنمية الموارد البشرية وتدريبها ومشروع “سند” الذي يقدم الخدمات القانونية لمحتاجيها وتصويب الاخطاء التي قد تقع في المجال القانوني ومشروع “شوية فن” للتدريب في مختلف مجالات الفنون ضمن خطة الدعم النفسي في المؤسسة إلى جانب مشروع “المنصة الافتراضية” الذي يقدم كل خدمات المؤسسة لمن يحتاجها الكترونيا.
وبين ديب أن المؤسسة تعتمد على مجموعة من الفرق لتنفيذ برامجها ومشاريعها مثل فريق “الإنجاز” الذي يعمل على تعزيز مهارات الحياة لدى الأطفال وفريق “بعل” الذي يسلط الضوء على المبدعين من الأطفال من خلال الفن التشكيلي.
وأشهرت “تمكين” للتنمية بالقرار رقم “2133” تاريخ 31 -8- 2017 وتتخذ من جرمانا بريف دمشق مقرا لها وتهدف إلى رعاية وتدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وتأمين فرص عمل تتناسب مع قدراتهم لإعادة دمجهم بالمجتمع ودعم الجرحى والمتضررين من الحرب الإرهابية على سورية.
المصدر: وكالات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *