دراسة ألمانية: قرابة ستين ألف شخص معنيون بلم الشمل العائلي في ألمانيا…والسوريون في المقدمة

دراسة ألمانية: قرابة ستين ألف شخص معنيون بلم الشمل العائلي في ألمانيا…والسوريون في المقدمة
ذكر هربرت بروكه الباحث الألماني في شؤون الهجرة في دراسة جديدة , أن ما لا يقل عن ستين ألف شخص معنيون بلمّ الشمل العائلي ويسعون للالتحاق بذويهم من لاجئين يتمتعون بالحماية الثانوية ويقيمون في ألمانيا.
وأوضحت دراسة جديدة للباحث الألماني في شؤون الهجرة هربرت بروكه , أن عدد الأشخاص المتوقع التحاقهم بذويهم في إطار حق لمّ الشمل العائلي من اللاجئين الذين يتمتعون بما يسمى بالحماية الثانوية ، قد يتراوح ما بين خمسين وستين ألف شخص ، وفي حال فتحت الحكومة هذا الباب.
وذكر بروكه وهو مدير معهد أبحاث شؤون الهجرة التابع للوكالة الاتحادية للعمل ، أن اللاجئين المعنيين هم سوريون بالدرجة الأولى.
وأكد بروكه أنه حتى في حال انتهاء الحرب في سوريا ، فإن أمواج تدفق المهاجرين لن تتوقف ، وبالتالي فإن اللاجئين السوريين سيظلون في ألمانيا لفترة طويلة حسب بروكه ، مؤكدا أن عدم التحاق الأسر بذويهم يمثل من الناحية الإنسانية خسارة كبيرة بالنسبة للمعنيين , وأشار الباحث إلى أن البعد عن الأسرة يفتح الباب أمام الكآبة والتذمر ولا يساعد على الاندماج.
وكشف تقرير صحفي عن استمرار ارتفاع عدد حالات لم شمل أسرة لأجانب واستقدامهم إلى ألمانيا خلال عام 2017 , وذكرت صحيفة “هايلبرونر شتيمه” الألمانية الأسبوع الماضي أن وزارة الخارجية الألمانية أصدرت نحو 118 ألف تأشيرة لأقارب أشخاص أجانب بهدف لم شمل الأسرة خلال عام 2017 ، مستندة في ذلك إلى دوائر من وزارة الخارجية الاتحادية.
وأضافت الصحيفة أن هناك ارتفاعا واضحا في حالات لم شمل عراقيين وسوريين , ولكن وزارة الخارجية الألمانية لم تفصل بين حالات لم شمل الأسرة للاجئين معترف بهم وحالات لم الشمل لأسر أخرى عادية ، بحسب الصحيفة.
وأضافت الصحيفة أن أية استنتاجات بشأن عدد اللاجئين الذين استقدموا ذويهم إلى ألمانيا يظهر حالياً في البيانات المتوافرة عن جنسيات الأشخاص الذين حصلوا على تأشيرة من خلال القنصليات الألمانية بالخارج , وبحسب التقرير الصحفي، حصل نحو 41 ألف مواطن سوري و11 ألف مواطن عراقي على تأشيرة من قنصليات ألمانية بالخارج ، فيما بلغ عددهم 39900 سوري و8300 عراقي في عام 2016، وكان عددهم 21400 سوري و2800 عراقي في عام 2015.
المصدر: وكالات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *