الأمم المتحدة: انخفاض في حركة اللجوء حول العالم

الأمم المتحدة: انخفاض في حركة اللجوء حول العالم

أعلنت الأمم المتحدة انخفاضًا في حركة اللجوء حول العالم في عدة مناطق ، منذ العام الماضي وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2018.

 

وفي تقرير للأمم المتحدة حمل عنوان “الرحلات البائسة” ، حدد فيه تغير أنماط حركة الهجرة مع ازدياد المخاطر التي يواجهها الكثيرون أثناء سفرهم.

ففي اليونان فقد انخفض العدد الإجمالي للوافدين عبر البحر مقارنة مع 2016 , بينما ارتفعت نسبتهم 33% خلال الفترة بين أيار وكانون الأول من العام الماضي ، ووصلت أعداد المهاجرين فيها ما يقارب 25 ألف مهاجر ، مقارنة مع 18 ألف مهاجر تقريبًا في نفس الفترة من 2016.

وجاء معظم المهاجرين من سوريا والعراق وأفغانستان ، منهم عدد كبير من الأسر مع أطفالها.

ويواجه القادمون عبر البحر إلى اليونان ، فترات إقامة مطولة في ظروف مكتظة ومرهقة في الجزر اليونانية، وفقًا للتقرير الأممي.

وتزامن ذلك مع إظهار التقرير زيادة في أعداد الوافدين إلى إسبانيا أواخر العام الماضي، بنسبة 101% خلال العام كاملًا، ووصل عدد الوافدين الجدد إلى إسبانيا 28 ألف شخص.

وشهدت الأشهر الأولى من العام الحالي اتجاهًا مماثلًا، الذي ارتفع فيه عدد القادمين إلى إسبانيا بنسبة 13% مقارنة مع العام الماضي.

ولايزال السوريون يشكلون أكبر مجموعة تعبر الحدود البرية من إسبانيا ، في حين احتل المغاربة والجزائريون أعلى الجنسيات التي عبرت إسبانيا عن طريق البحر.

وبين التقرير انخفاضًا كبيرًا في أعداد القادمين إلى إيطاليا عن طريق البحر منذ تموز 2017 ، واستمر الانخفاض في الأشهر الثلاثة من العام الحالي، بنسبة 74% مقارنة مع العام الماضي.

وتضاعف معدل الوفيات بين الذين قدموا من ليبيا عبر البحر خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2018 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي ، وأكد التقرير أن الرحلات البحرية إلى إيطاليا كانت محفوفة بالمخاطر بشكل متزايد.

كما لاحظ التقرير تدهور مقلق في صحة الوافدين الجدد من ليبيا خلال الأشهر الماضية ، حيث بدت عليهم آثار الضعف والوهن الشديدين وسوء الوضع الصحي بشكل عام.

وبقي العدد الإجمالي لعابري البحر المتوسط أقل بكثير من مستويات 2016 ، وفقًا للتقرير الأممي.

وتراجعت حركة الهجرة إلى أوروبا بنسبة 97% خلال العام الماضي، الذي بلغت فيه 28 ألفًا و907، بحسب معطيات حديثة لمنظمة الهجرة الدولية.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *