تجدد الاحتجاجات في جزيرة ليسبوس اليونانية بسبب أزمة اللجوء

تجدد الاحتجاجات في جزيرة ليسبوس اليونانية بسبب أزمة اللجوء

شهدت جزيرة ليسبوس اليونانية احتجاجات مطالبة بحل أزمة الهجرة تخللتها أعمال عنف، في وقت حذّرت فيه منظمات إنسانية من أن الجزيرة “وصلت إلى حد الانهيار”.

اشتبكت شرطة مكافحة الشغب مع محتجين ضد سياسة الهجرة الأوروبية في جزيرة ليسبوس اليونانية، وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. واستمر الاحتجاج أكثر من ساعة دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
وكانت مظاهرة يوم الخميس (الرابع من أيار 2018) جزءاً من إضراب عام في الجزيرة للاحتجاج على اتفاقية اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا التي تم التوصل إليها عام 2016، والتي كان من المتوقع أن تؤدي إلى انخفاض أعداد المهاجرين الوافدين إلى الجزيرة التي ما تزال مكتظة باللاجئين.
ومايزال حوالي 15 ألف مهاجر ولاجئ عالقين في المخيمات الموجودة على الجزر اليونانية، التي تشمل ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس، بانتظار أن تتم معالجة طلبات لجوئهم.
وتقول منظمات مساعدة المهاجرين إن تراكم طلبات اللجوء هي ما يجعل السكان المحليين محبطين بسبب غرق جزرهم، التي كانت وجهات سياحية، بالمهاجرين.
ومع تصاعد التوتر في الجزر اليونانية مجدداً حذّرت منظمة “أطباء بلا حدود” يوم الخميس من أن جزيرة ليسبوس “وصلت إلى حد الانهيار”.
وقالت المنظمة إن حوالي 500 شخص جديد يصلون إلى الجزيرة كل أسبوع، ما يدفع بعض السكان إلى اللجوء إلى العنف.
وكان متطرّفون من جماعة “الفجر الذهبي” اليمينية قد اعتدت الأسبوع الماضي على حوالي 120 من المهاجرين واللاجئين أثناء تجمعهم في أحد ميادين جزيرة ليسبوس، احتجاجاً على سوء الأوضاع المعيشية وبطء إجراءات البت بطلبات اللجوء

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *